المادة (232)

إذا كان العقد صحيحًا لازمًا، فلا يجوز لأحد المتعاقدين الرجوع فيه ولا تعديله ولا فسخه إلا بالتراضي أو التقاضي أو بمقتضى نص في القانون.

المادة (233)

  1. للمتعاقدين أن يتقايلا العقد برضاهما بعد انعقاده.
    2. تخضع الإقالة للشروط العامة للعقد.
    3. تجوز الإقالة في بعض المعقود عليه بما يقابله من عوض.
    4. يُشترط لصحة الإقالة في كل المعقود عليه، إمكان عودة المتعاقدين إلى الحالة التي كانا عليها قبل التعاقد.
    5. الإقالة في حق المتعاقدين فسخ، وفي حق الغير عقد جديد.

المادة (234)

  1. في العقود الملزمة للجانبين، إذا لم يوف أحد المتعاقدين بالتزامه عند حلول الأجل، جاز للمتعاقد الآخر بعد إعذار المدين أن يطلب من المحكمة الحكم له بتنفيذ العقد أو فسخه.
    2. يجوز للمحكمة أن تلزم المدين بالتنفيذ أو أن تمنحه أجلًا إذا اقتضت الظروف ذلك، كما يجوز لها أن ترفض الفسخ إذا ثبت لها أن المدين توقّى الفسخ بالوفاء بالتزامه، أو إذا كان ما لم يفِ به المدين قليل الأهمية بالنسبة إلى الالتزام في جملته.
    3. في جميع الأحوال، للمحكمة أن تحكم بالتعويض إذا كان له مقتضى.

المادة (235)

يجوز الاتفاق على أن يُعتبر العقد مفسوخًا من تلقاء نفسه دون حاجة إلى حكم قضائي عند عدم الوفاء بالالتزامات الناشئة عنه، وهذا الاتفاق لا يعفي من الإعذار إلا إذا اتفق المتعاقدان صراحةً على الإعفاء منه.

المادة (236)

  1. في العقود الملزمة للجانبين إذا طرأت قوة قاهرة تجعل تنفيذ الالتزام مستحيلًا انقضت معه الالتزامات المقابلة له، وينفسخ العقد من تلقاء نفسه.
    2. إذا أصبح الالتزام مستحيلًا في جزء منه، جاز لأي من المتعاقدين التمسك بانقضاء ما يقابله من التزام أو أن يطلب من المحكمة فسخ العقد.
    3. إذا كانت الاستحالة وقتية في العقود المستمرة، جاز لأي من المتعاقدين التمسك بانقضاء ما يقابله من التزام أو تعديل العقد أو أن يطلب من المحكمة فسخ العقد.

المادة (237)

إذا انفسخ العقد أو فُسخ أُعيد المتعاقدان إلى الحالة التي كانا عليها قبل العقد، فإذا استحال ذلك يحكم بالتعويض.

المادة (238)

إذا انحل العقد بسبب البطلان أو الفسخ أو لأي سبب آخر وتعيّن على كل متعاقد أن يرد ما تسلمه من المتعاقد الآخر، جاز لكل منهما أن يحبس ما أخذه ما دام المتعاقد الآخر لم يرد إليه ما تسلمه منه أو يقدم ضمانًا لهذا الرد.

الرئيسية»معاملات مدنية»انحلال العقد
الرئيسية»معاملات مدنية»انحلال العقد

المادة (232)

إذا كان العقد صحيحًا لازمًا، فلا يجوز لأحد المتعاقدين الرجوع فيه ولا تعديله ولا فسخه إلا بالتراضي أو التقاضي أو بمقتضى نص في القانون.

المادة (233)

  1. للمتعاقدين أن يتقايلا العقد برضاهما بعد انعقاده.
    2. تخضع الإقالة للشروط العامة للعقد.
    3. تجوز الإقالة في بعض المعقود عليه بما يقابله من عوض.
    4. يُشترط لصحة الإقالة في كل المعقود عليه، إمكان عودة المتعاقدين إلى الحالة التي كانا عليها قبل التعاقد.
    5. الإقالة في حق المتعاقدين فسخ، وفي حق الغير عقد جديد.

المادة (234)

  1. في العقود الملزمة للجانبين، إذا لم يوف أحد المتعاقدين بالتزامه عند حلول الأجل، جاز للمتعاقد الآخر بعد إعذار المدين أن يطلب من المحكمة الحكم له بتنفيذ العقد أو فسخه.
    2. يجوز للمحكمة أن تلزم المدين بالتنفيذ أو أن تمنحه أجلًا إذا اقتضت الظروف ذلك، كما يجوز لها أن ترفض الفسخ إذا ثبت لها أن المدين توقّى الفسخ بالوفاء بالتزامه، أو إذا كان ما لم يفِ به المدين قليل الأهمية بالنسبة إلى الالتزام في جملته.
    3. في جميع الأحوال، للمحكمة أن تحكم بالتعويض إذا كان له مقتضى.

المادة (235)

يجوز الاتفاق على أن يُعتبر العقد مفسوخًا من تلقاء نفسه دون حاجة إلى حكم قضائي عند عدم الوفاء بالالتزامات الناشئة عنه، وهذا الاتفاق لا يعفي من الإعذار إلا إذا اتفق المتعاقدان صراحةً على الإعفاء منه.

المادة (236)

  1. في العقود الملزمة للجانبين إذا طرأت قوة قاهرة تجعل تنفيذ الالتزام مستحيلًا انقضت معه الالتزامات المقابلة له، وينفسخ العقد من تلقاء نفسه.
    2. إذا أصبح الالتزام مستحيلًا في جزء منه، جاز لأي من المتعاقدين التمسك بانقضاء ما يقابله من التزام أو أن يطلب من المحكمة فسخ العقد.
    3. إذا كانت الاستحالة وقتية في العقود المستمرة، جاز لأي من المتعاقدين التمسك بانقضاء ما يقابله من التزام أو تعديل العقد أو أن يطلب من المحكمة فسخ العقد.

المادة (237)

إذا انفسخ العقد أو فُسخ أُعيد المتعاقدان إلى الحالة التي كانا عليها قبل العقد، فإذا استحال ذلك يحكم بالتعويض.

المادة (238)

إذا انحل العقد بسبب البطلان أو الفسخ أو لأي سبب آخر وتعيّن على كل متعاقد أن يرد ما تسلمه من المتعاقد الآخر، جاز لكل منهما أن يحبس ما أخذه ما دام المتعاقد الآخر لم يرد إليه ما تسلمه منه أو يقدم ضمانًا لهذا الرد.

Muhammad Anwar Nafees

محمد أنور نفيس

Muhammad Anwar Nafees

إجمالي الزوار

2,323

© 2026 Muhammad Anwar Nafees. Designed by
Nexora Designz

Website Traffic Analytics

Visitors Today
1
Unique visitors today
Views Today
1
Page views today
Visitors Yesterday
4
Previous day
Total Visitors
2,323
All time

Traffic Overview

  • Today's visitors:1
  • Today's page views 1
  • Total visitors 2,323
  • Total page views 5,819

🌍 Visitors by Country

#1
Singapore 50.9%
1,111
#2
United Arab Emirates 14.1%
307
#3
United States 13.9%
304
#4
Pakistan 11.8%
258
#5
China 4.4%
97
#6
India 1.7%
38
#7
Belgium 1.1%
23
#8
France 0.8%
17
#9
Ireland 0.7%
16
#10
Bangladesh 0.6%
13

🌐 Browsers

Chrome 5,517
Safari 209
Gecko/Mozilla 20
Firefox 15
unknown 7
Android 5
Opera 2

🔗 Top Referring Websites

www.facebook.com 84
www.google.com 48
www.youtube.com 25
m.facebook.com 18
l.instagram.com 13
l.wl.co 9
www.bing.com 7
chatgpt.com 4
search.yahoo.com 4
fgp.org.pk 3

🟢 Recent Visitor Activity

Location Time Browser
 United Arab Emirates, Dubai, Dubai 04 Oct 2026 @ 02:33 am Chrome
 Taiwan, Taipei, Taipei City 03 Oct 2026 @ 09:28 pm Chrome
 United Arab Emirates 03 Oct 2026 @ 02:32 pm Chrome
 Pakistan, Karachi, Sindh 03 Oct 2026 @ 12:00 pm Chrome
 United Arab Emirates, Abu Dhabi, Abu Dhabi 03 Oct 2026 @ 11:18 am Chrome
 Jordan, Amman, Amman Governorate 02 Oct 2026 @ 09:41 pm Chrome
 United States, Colorado 02 Oct 2026 @ 09:17 pm Chrome
 Senegal, Dakar, Dakar 02 Oct 2026 @ 08:09 pm Chrome
 China 02 Oct 2026 @ 07:00 pm Chrome
 United States, Ashburn, Virginia 02 Oct 2026 @ 06:19 pm Chrome
 United Arab Emirates, Dubai, Dubai 02 Oct 2026 @ 03:38 pm Chrome
 United States 02 Oct 2026 @ 03:36 pm Chrome
 United States, Buffalo, New York 02 Oct 2026 @ 02:52 pm Safari
 United Arab Emirates, Abu Dhabi, Abu Dhabi 02 Oct 2026 @ 02:31 pm Chrome
 Pakistan, Karachi, Sindh 02 Oct 2026 @ 02:08 pm Chrome
Visitor location and traffic information is generated from the Visitor Traffic Real Time Statistics plugin. Visitor information is displayed with privacy in mind.

Login

Edit Your Post

🛠️
الموقع تحت التطوير حالياً، نعتذر عن أي خلل.
The website is currently under development. We apologize for any inconvenience.